الصدقات الجارية

((مليووووون أهلا وسهلا بكل زوار الصدقات الجارية الغالين ))

اسعدتنا طلــــــتكم الطيبة علينا ونتمني ان تكونو من أسرتنا الجميلة

ضيع وقتك بشئ ينفعك --كل يوم شارك بموضوع او تعليق مفيد يكون صدقه جاريه ليك باذن الله


نسأل الله ان تكون لنا جميعا ((صدقة جارية))


الصدقات الجارية

الصدقة الجارية -معني الصدقة-أنواع الصدقة -طرق عمل صدقة - منتدي لعمل صدقة جارية علي النت هدفنا تقديم علم نافع أللهم إنا نسألك علما نافعا وعملا متقبلا ورزقا طيبا شاركو معنا بأضافة المفيد لتنالو الأجر بأذن الله

المواضيع الأخيرة

» عمر بن عبد العزيز
الأحد 9 فبراير 2014 - 20:42 من طرف النقيدى

» صفحه الصدقات الجارية على الفيس بوك
الأحد 9 فبراير 2014 - 20:16 من طرف النقيدى

» أدعيه الشيخ محمد متولى الشعراوى
السبت 12 أكتوبر 2013 - 12:40 من طرف النقيدى

» تحميل برنامج تفسير القران الكريم
السبت 12 أكتوبر 2013 - 11:14 من طرف النقيدى

» المفاهيم الأساسية للدعوة الإسلامية في بلاد الغرب
الجمعة 11 أكتوبر 2013 - 15:06 من طرف النقيدى

» إياكم والظن بأهل الخير سوء
الخميس 15 أغسطس 2013 - 9:18 من طرف محمد عبده

» حائط الفضفضة
الجمعة 19 يوليو 2013 - 2:31 من طرف أنيس الروح

» أدعية من القران الكريم
الخميس 18 يوليو 2013 - 14:53 من طرف محمد عبده

» طريقة بسيطة تجعل جهازك اسرع
الأحد 19 مايو 2013 - 12:36 من طرف أنيس الروح

» الدين و الخلق
الأحد 19 مايو 2013 - 12:32 من طرف أنيس الروح

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

اللهم إجعل أيامنا لطاعتك ورضاك

اللهم أجعل ايامنا طاعة

تصويت

هل مظهر المنتدي يعجبكم

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

عداد زوار الصدقات الجارية

انت الزائر رقم
clavier arabe

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1646 مساهمة في هذا المنتدى في 321 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 136 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سارة عادل امام فمرحباً به.

عداد اون لاين

free counters

    رفع عيسى إلى السماء بجسده وروحه وحكم من أنكر ذلك

    شاطر

    النقيدى
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    الجنس الجنس : ذكر
    عدد المساهمات عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/08/2012
    العمر : 25
    الموقع الموقع : مصر
    المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

    جديد رفع عيسى إلى السماء بجسده وروحه وحكم من أنكر ذلك

    مُساهمة من طرف النقيدى في الإثنين 20 أغسطس 2012 - 9:34

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن مما يجب على المسلم اعتقاده والإيمان به هوأن الله سبحانه وتعالى رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، بروحه وجسده، وأنه حي وأنه سينزل في آخر الزمان، كما دلت على ذلك الآيات والأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى: إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {آل عمران:55}.وقال في سورة النساء: وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {النساء:157-158} وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ما نصه: يجب الإيمان بأن عيسى ابن مريم رفع إلى السماء بجسده وروحه حيا لم يمت حتى الآن ولم يقتله اليهود ولم يصلبوه ولكن شبه لهم فزعموا أنهم قتلوه وصلبوه.) انتهى

    وجاء فيها أيضا: ومقتضى الإضراب في قوله تعالى: بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ أن يكون سبحانه قد رفع عيسى عليه الصلاة والسلام بدنا وروحا حتى يتحقق به الرد على زعم اليهود أنهم صلبوه وقتلوه لأن القتل والصلب إنما يكون للبدن أصالة ولأن رفع الروح وحدها لا ينافي دعواهم القتل والصلب فلا يكون رفع الروح وحدها ردا عليهم ولأن اسم عيسى عليه السلام حقيقة في الروح والبدن جميعا فلا ينصرف إلى أحدهما عند الإطلاق إلا بقرينة ولا قرينة هنا. انتهى

    وجاء فيها أيضا: ثبت بالأدلة من الكتاب والسنة أن عيسى بن مريم عليه السلام لم يقتل ولم يمت بل رفعه الله إليه حيا، وأنه سينزل آخر الزمان حكما عدلا في هذه الأمة فمن قال إن عيسى قد مات وأنه لا ينزل آخر الزمان فقد خالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأخطأ خطأ فاحشا ويحكم بكفره بعد البلاغ وإقامة الحجة عليه لتكذيبه لله ورسوله. انتهى.

    وإذا كان هذا هو حكم من أنكر نزول عيسى الثابت بالسنة فمن باب أولى من أنكر رفعه إلى السماء الثابت بنص كتاب الله تعالى. وعليه، فإن من أنكر أن الله رفع عيسى عليه السلام إن كان من غير المسلمين فلا يحتاج إلى تكفير لأن ذلك تحصيل الحاصل والعياذ بالله تعالى، وإن كان من المسلمين وأنكر رفعه إلى السماء فإنه يوضح له الحق وتقام عليه الحجة، فإن أصر فإنه مرتد، لأنه بإنكاره لهذا الأمر بعد قيام الحجة عليه يكون قد كذب القرءان والسنة، وما دام جاهلا عذر بجهله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 فبراير 2017 - 7:51