الصدقات الجارية

((مليووووون أهلا وسهلا بكل زوار الصدقات الجارية الغالين ))

اسعدتنا طلــــــتكم الطيبة علينا ونتمني ان تكونو من أسرتنا الجميلة

ضيع وقتك بشئ ينفعك --كل يوم شارك بموضوع او تعليق مفيد يكون صدقه جاريه ليك باذن الله


نسأل الله ان تكون لنا جميعا ((صدقة جارية))


الصدقات الجارية

الصدقة الجارية -معني الصدقة-أنواع الصدقة -طرق عمل صدقة - منتدي لعمل صدقة جارية علي النت هدفنا تقديم علم نافع أللهم إنا نسألك علما نافعا وعملا متقبلا ورزقا طيبا شاركو معنا بأضافة المفيد لتنالو الأجر بأذن الله

المواضيع الأخيرة

» عمر بن عبد العزيز
الأحد 9 فبراير 2014 - 20:42 من طرف النقيدى

» صفحه الصدقات الجارية على الفيس بوك
الأحد 9 فبراير 2014 - 20:16 من طرف النقيدى

» أدعيه الشيخ محمد متولى الشعراوى
السبت 12 أكتوبر 2013 - 12:40 من طرف النقيدى

» تحميل برنامج تفسير القران الكريم
السبت 12 أكتوبر 2013 - 11:14 من طرف النقيدى

» المفاهيم الأساسية للدعوة الإسلامية في بلاد الغرب
الجمعة 11 أكتوبر 2013 - 15:06 من طرف النقيدى

» إياكم والظن بأهل الخير سوء
الخميس 15 أغسطس 2013 - 9:18 من طرف محمد عبده

» حائط الفضفضة
الجمعة 19 يوليو 2013 - 2:31 من طرف أنيس الروح

» أدعية من القران الكريم
الخميس 18 يوليو 2013 - 14:53 من طرف محمد عبده

» طريقة بسيطة تجعل جهازك اسرع
الأحد 19 مايو 2013 - 12:36 من طرف أنيس الروح

» الدين و الخلق
الأحد 19 مايو 2013 - 12:32 من طرف أنيس الروح

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

اللهم إجعل أيامنا لطاعتك ورضاك

اللهم أجعل ايامنا طاعة

تصويت

هل مظهر المنتدي يعجبكم

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

عداد زوار الصدقات الجارية

انت الزائر رقم
clavier arabe

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1646 مساهمة في هذا المنتدى في 321 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 136 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سارة عادل امام فمرحباً به.

عداد اون لاين

free counters

    ايات قرانية نزلت فى الصحابة

    شاطر

    النقيدى
    عضو ذهبي
    عضو ذهبي

    الجنس الجنس : ذكر
    عدد المساهمات عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/08/2012
    العمر : 25
    الموقع الموقع : مصر
    المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال

    جديد ايات قرانية نزلت فى الصحابة

    مُساهمة من طرف النقيدى في الثلاثاء 21 أغسطس 2012 - 7:07

    أبو بكر الصديق
    أنفق أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش، فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس، فنزل فيه قوله تعالى: {وسَيُجَنَّبُها الأتْقَى الذِيِ يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكّى}
    (الليل : 17-21)
    ولقد سجل القرآن الكريم شرف الصحبة لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء الهجرة إلى المدينة المنورة... فقال تعالى: {ثَانِي اثْنَيْن إذْ هُمَا فِي الغَارِ، إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنَّ اللّهَ مَعَنَا}
    (التوبة :40)





    ابى عبيدة بن الجراج
    في غزوة بدر جعل أبو (أبو عبيدة) يتصدّى لأبي عبيدة بن الجراح، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلمّا أكثر قصدَه فقتله.
    فأنزل الله هذه الآية... قال تعالى: {لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُون بِاللّهِ واليَومِ الآخِر يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ ورَسُوله ولو كانُوا آباءَ هُم أو أبْنَاءَ هُم أو إخْوَانَهُم أو عَشِيرَتَهُم أولئِكَ كتبَ في قُلوبِهم الإيمَان}
    (المجادلة : 22)







    السيدة عائشة
    في حادثة الإفك، نزلت براءة السيدة عائشة -رضي الله عنها- في القرآن الكريم.
    قال تعالى: {إنَّ الذين جَاؤُوا بالإفكِ عُصْبَةُ منكم، لا تحسبوه شراً لكم بلْ هو خيرُ لكم، لكل امرىءٍ منهم ما اكتسبَ من الإثم، والذي تولَّى كِبْرَهُ منهم له عذابٌ عظيمٌ، لولا إذ سمعتُموه ظنَّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً}
    (النور : 11-19)







    أبي أيوب الأنصاري
    خلال حادثة الإفك، قالت أم أيوب لأبي أيوب الأنصاري: (ألا تسمع ما يقول الناسُ في عائشة؟)... قال: (بلى، وذلك كذب، أفكنتِ يا أم أيوب فاعلة ذلك؟).
    قالت: (لا والله)... قال: (فعائشة والله خير منكِ)
    فلمّا نزل القرآن وذكر أهل الإفك، ذكر قول المؤمنين الصادقين... قال اللـه تعالى: {لَوْلا إذْ سَمِعْتُمُـوهُ ظَنَّ المُؤْمِنُـونَ والمُؤْمِنَاتِ بِأنْفُسهم خَيْـرَاً، وقَالـوا هذا إفْكٌ مُبِيـن}
    (النور : 12)





    العباس بن عبد المطلب
    في يوم بدر، أسِرَ العباس بن عبد المطلب عمِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وحين تقرر أخذ الفدية قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- للعباس: (يا عباس، افد نفسك، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمرو وأخا بني الحارث بن فهر، فإنك ذو مال).
    وأراد العباس أن يغادر من دون فدية فقال: (يا رسول الله، إني كنت مسلما، ولكن القوم استكرهوني) وأصر الرسول على الفدية، ونزل القرآن بذلك... قال تعالى: {يا أيُّها النَّبِي قُـلْ لِمَن فِي أيْدِيكُم مِنَ الأسْرَى إن يَعْلَم اللّهُ فِي قُلُوبِكُم خَيْرَاً يُؤْتِكُم خَيْرَاً مِما أُخِذَ مِنْكُم ويَغْفِر لكُم واللّهُ غَفُورٌ رَحِيم}
    (الأنفال : 7)
    وهكذا فدا العباس نفسه ومن معه وعاد إلى مكة، ولم تخدعه قريش بعد ذلك أبدا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 28 فبراير 2017 - 3:02