الصدقات الجارية

((مليووووون أهلا وسهلا بكل زوار الصدقات الجارية الغالين ))

اسعدتنا طلــــــتكم الطيبة علينا ونتمني ان تكونو من أسرتنا الجميلة

ضيع وقتك بشئ ينفعك --كل يوم شارك بموضوع او تعليق مفيد يكون صدقه جاريه ليك باذن الله


نسأل الله ان تكون لنا جميعا ((صدقة جارية))


الصدقات الجارية

الصدقة الجارية -معني الصدقة-أنواع الصدقة -طرق عمل صدقة - منتدي لعمل صدقة جارية علي النت هدفنا تقديم علم نافع أللهم إنا نسألك علما نافعا وعملا متقبلا ورزقا طيبا شاركو معنا بأضافة المفيد لتنالو الأجر بأذن الله

المواضيع الأخيرة

» عمر بن عبد العزيز
الأحد 9 فبراير 2014 - 20:42 من طرف النقيدى

» صفحه الصدقات الجارية على الفيس بوك
الأحد 9 فبراير 2014 - 20:16 من طرف النقيدى

» أدعيه الشيخ محمد متولى الشعراوى
السبت 12 أكتوبر 2013 - 12:40 من طرف النقيدى

» تحميل برنامج تفسير القران الكريم
السبت 12 أكتوبر 2013 - 11:14 من طرف النقيدى

» المفاهيم الأساسية للدعوة الإسلامية في بلاد الغرب
الجمعة 11 أكتوبر 2013 - 15:06 من طرف النقيدى

» إياكم والظن بأهل الخير سوء
الخميس 15 أغسطس 2013 - 9:18 من طرف محمد عبده

» حائط الفضفضة
الجمعة 19 يوليو 2013 - 2:31 من طرف أنيس الروح

» أدعية من القران الكريم
الخميس 18 يوليو 2013 - 14:53 من طرف محمد عبده

» طريقة بسيطة تجعل جهازك اسرع
الأحد 19 مايو 2013 - 12:36 من طرف أنيس الروح

» الدين و الخلق
الأحد 19 مايو 2013 - 12:32 من طرف أنيس الروح

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

اللهم إجعل أيامنا لطاعتك ورضاك

اللهم أجعل ايامنا طاعة

تصويت

هل مظهر المنتدي يعجبكم

 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

عداد زوار الصدقات الجارية

انت الزائر رقم
clavier arabe

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 1646 مساهمة في هذا المنتدى في 321 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 136 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو سارة عادل امام فمرحباً به.

عداد اون لاين

free counters

    (حماية سمعة الإسلام)

    شاطر
    avatar
    bosy_galal
    ★☀المـــــشـــــرفة المـتــــألقـــــة☀★
    ★☀المـــــشـــــرفة المـتــــألقـــــة☀★

    الجنس الجنس : انثى
    عدد المساهمات عدد المساهمات : 72
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/03/2011

    جديد (حماية سمعة الإسلام)

    مُساهمة من طرف bosy_galal في الأحد 17 يوليو 2011 - 13:10



    من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضايا العامة حرصه على سمعة
    الإسلام، وتنزيهه عن الأقوال والأفعال التي قد تسبب تشويهه أو وصمه بصفات

    هو
    منها بريء.




    وهذا المنهج النبوي واضحٌ وجليٌّ لكل من تأمل في السيرة العطرة.

    والأمثلة على هذا متعددة، ومن النماذج: منهج النبي عليه الصلاة والسلام في
    احتواء المشكلات داخل المدينة المنورة، وتجاوزه عن بعض أفعال المنافقين
    والزنادقة الذي يتظاهرون بالإسلام ويعيشون في جنبات المدينة النبوية؛ رغم ما
    كان يصدر عنهم من مواقف الخيانة العظمى، إلى الحد الذي جعل الصحابة يضيقون
    ذرعاً بأولئك الأفراد، ويطالبون النبي عليه الصلاة والسلام بقتلهم في أكثر من
    من مرة، غير أن النبي عليه الصلاة والسلام كان متشبثاً بمنهجية الإغضاء، ويعلل
    ذلك بقوله: «لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»، رواه البخاري ومسلم. وفي
    واقعة أخرى يحدث جابر بن عبد الله يقول: «لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة قام رجل من بني تميم فقال: عدل يا محمد! فقال
    النبي صلى الله عليه وسلم: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟! لقد خبت وخسرت إن لم
    أعدل»، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال:
    «معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمداً يقتل أصحابه»، ثم قال النبي صلى الله
    عليه وسلم: «إن هذا وأصحاباً له يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم». رواه أحمد
    وأصله في صحيح البخاري.




    وفي روايات أو مناسبات أخرى عندما كان الصحابة يرون أن أشخاصاً ممن يعيشون في
    كنف الدولة الإسلامية ارتكبوا أعمالاً شنيعة، مما يطلق عليه اليوم في قوانين
    الدول «الخيانة العظمى» نحو أوطانهم، ويطالب الصحابة ومنهم كبار وزراء ومستشاري
    النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، بتنفيذ الحكم الحاسم نحوهم، إلا أنه كان يرد
    عليهم: «أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه»، وبقوله: «فكيف إذا تحدث
    الناس يا عمر أن محمداً يقتل أصحابه».

    وتوضيحاً لهذه السياسة النبوية: فإن المجتمع الإنساني آنذاك وهو يشاهد هذا
    الدين الجديد وهذه الدولة الوليدة على أساسه وتشريعاته فإنهم يرمقون اتجاهات
    قائدها ويراقبون قراراتها، إلى الحد الذي سبروا معه تاريخ هذا القائد منذ مولده
    وطبيعة تعاملاته وأخلاقه، بل وتاريخ أجداده، كما جاء في الحوار الشهير بين
    اثنين من أكبر قادة وساسة ذلك العصر وهما القائد القرشي أبو سفيان والملك
    الرومي هرقل.

    وفي ضوء ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يدرك أن الناس من حوله لن يتفهموا
    سبب الحكم بالإعدام الذي تقضي به الدول نحو من يخونها من رعاياها، فترك ذلك
    رعايةً لمصلحة أعلى وهي حماية سمعة الرسالة الخاتمة التي كلفه الله بإبلاغها
    للثقلين.


    ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم محافظاً على منهجية حماية سمعة الإسلام،
    وبخاصة لدى التعامل مع الدول وأهل الملل الأخرى، عملاً بالتوجيهات الربانية،
    كما في قوله سبحانه: «وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ
    إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ» [الأنفال:59].



    ويوضح هذه الآية الكريمة ما رواه سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم
    عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، وفي رواية: فأراد ان
    يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم، فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول: الله
    أكبر الله أكبر، وفاء لا غدر. فنظروا فإذا عمرو بن عبسة رضي الله عنه، فأرسل
    إليه معاوية فسأله؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان
    بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على
    سواء»، فرجع معاوية بالناس. رواه أحمد وأبو داود والترمذي.




    وكان النبي عليه الصلاة والسلام يوصي من يعينهم من القادة والسفراء ومن يتفاوض
    مع غير المسلمين ويقول لهم: «إذا أرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا
    تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن
    تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله»، رواه مسلم.


    قال العلماء: الذمة هنا: العهد، ومعنى: تخفروا، أي نقض عهدهم، والمعنى لا
    تجعلوا العهد منسوباً إلى الله أو إلى نبيه فإنه قد ينقضه من لا يعرف حقه،
    وينتهك حرمته بعض الأفراد. ولكن يكون العهد باسم القائد حتى يكون مسؤولاً عنه
    هو.

    وعند النظر في الحملات الجائرة لتشويه تراث الأمة وتاريخها والتي يتبناها اليوم
    أقوام جعلوا هدفهم الأكبر الصد عن دين الإسلام ومنع الناس من تقبله، وسلكوا في
    سبيل ذلك مسلك التشويه والافتراء، مستغلين أخطاء بعض من ينتسبون للإسلام،
    فراحوا يضخمونها ويسخرون لها وسائل الإعلام والاتصالات ليؤكدوا للعالم مزاعمهم
    نحو الإسلام ونحو نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام، على غرار ما تابعناه في
    الفترة الأخيرة من حملات محاولة الإساءة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام، إن
    ذلك كله ليفرض علينا أهل الإسلام أن نجعل من أولويات التعامل مع غير المسلمين
    مبدأ (حماية سمعة الإسلام) و(حماية سمعة النبي صلى الله عليه وسلم) وأن نوضح
    الصورة الحقيقية للإسلام وأن نعرف بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال
    الله عنه: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ».
    [الأنبياء:107].


    avatar
    أنيس الروح
    ★☀المــشــرفة العــامــــة☀★
    ★☀المــشــرفة العــامــــة☀★

    الجنس الجنس : انثى
    عدد المساهمات عدد المساهمات : 562
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 26/02/2011
    الموقع الموقع : الاسكندرية / مصر
    المزاج المزاج : الحمد لله
    تعاليقولما قسـا قلبي و ضاقـت بي مذاهبي .... جـعـلتُ رجـائْي نحـو عَفْـوكَ سُلـما
    تعاظمني ذنبي فلما قرنتهُ بعـفــوك ربـّي .......... كـان عفوك أعظـما
    فما زِلْت ذا عفوٍ عنْ الذْنبِ ولم تزل ...... تجـود و تعفـو منّة و تَكْـرُمـا

    بطاقة الشخصية
    1:
    1

    جديد رد: (حماية سمعة الإسلام)

    مُساهمة من طرف أنيس الروح في الثلاثاء 19 يوليو 2011 - 4:26

    أللهم صلى وسلم وبارك على نبي الهدى والرحمة
    خير الانام وخاتم المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

    التسامح والرحمة من جوهر ديننا الاسلامي تماما مثلما أن الحفاظ على حقوق الرعية والحكم بالعدل
    وعدم الجور والظلم وعدم المشقة على الناس من جوهر ديننا الاسلامي
    الذي هو مصدر السعادة الحقيقية في الدنيا والاخرة






    avatar
    محمد عبده
    ★☀المــراقـــــب العام☀★
    ★☀المــراقـــــب العام☀★

    الجنس الجنس : ذكر
    عدد المساهمات عدد المساهمات : 192
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/08/2011
    العمر : 43
    المزاج المزاج : اللهم أسعدنا في الدنيا بتقواك وفي الآخرة برؤياك يا كريم يا رحمن اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها اللهم تب علينا يا رب العالميناللهم ات نفوسنا تقواها زكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ونعوذ بك اللهم من النار وما قرب إليها من قول أو عمل اللهم أصلحنا وأصلح بنا اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى اللهم بلغنا مما يرضك امالنا اللهم اميييين
    تعاليقيااارب يا أكرم الأكرمين يا من قلت فى كتابك يا رب زدنى علما اجعل هذه الأمة تعشق العلم يا رب نستغيث بك هناك أميين فى أمتنا اجعل أمة اقرأ تقرأ نعوذ بك من أن يكون العالم قد تعلم و نأتى نحن جهلاء يا رب علمنا ما ينفعنا من العلم حببنا فى العلم حبب شبابنا فى العلم اجعله يسهل لنا طريقا الى الجنة حببنا فى القرأن يا رب ان الأمر أمرك يا من شوقت بنى اسرائيل لتعلم العلم اقذف حب العلم فى قلوبنا أعن الآباء و الأمهات على تشويق أولادهم يارب انا نخجل و نستحى من أن أمة اقرأ لا تقرأ يا رب ساعدنا فى هذا الأمر نعوذ بك من أن نحاسب على هذا الجهل أحيى بنا الأمة اجعل نهضة الأمة على أيدينا يااااارب امييين

    بطاقة الشخصية
    1:
    1

    جديد رد: (حماية سمعة الإسلام)

    مُساهمة من طرف محمد عبده في الأحد 29 يناير 2012 - 13:54


    جزاكم الله خيرا اخوتى على المشاركات القيمة والتواجد المثمر
    وبارك الله فيك وفي حسناتك وجزيتم خيرا
    وأثابكم الله الفردوس الأعلى وحفظكم الله من كل مكروه
    وحقق امانيكم ودمتم بنعمة من الله ورضاء جعل الله الجنة مثواكم وحسن الختام والثواب اجازكم وبالقرأن والايمان نورك وجوهكم والثبات على التوبة والهداية ملأ حيواتكم ووالجنة ودرجاتها العلا ما حرمكم وحسن الذرية وقرة الاعين في الدنيا اللهم اميين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 أكتوبر 2017 - 9:34